إذا كان درس «المجال المغربي» هو التشخيص، فهذا الدرس هو الوصفة العلاجية. السؤال: كيف يمكن للدولة، عبر سياسة عمومية شاملة، أن تواجه التحديات الديمغرافية والاقتصادية والبيئية، وأن تحقق توازناً مجالياً بين الجهات؟ الإجابة = إعداد التراب الوطني.
❶ غلبة الفئة العمرية الشابة وارتفاع البطالة.
❷ التهميش والإقصاء الاجتماعي.
❸ التباينات السوسيو-مجالية وتنامي الهجرة القروية.
❶ ضعف التقنيات والأطر الإنتاجية.
❷ ضعف وتيرة النمو وإغفال الإنتاجية.
❸ تحديات العولمة واقتصاد السوق.
❶ الخصاص في الموارد الطبيعية (خاصة الماء).
❷ الاستغلال المفرط للثروات.
❸ التدهور البيئي (تصحر، تعرية، تلوث).
❹ التقلبات المناخية (الجفاف).
① مبدأ تدعيم الوحدة الترابية: استكمال الوحدة + توزيع متوازن للموارد + التضامن بين المجالات.
② مبدأ التنمية الاقتصادية والاجتماعية: معرفة الحاجيات + التوفيق بين الاختيارات + اندماج النظام الإنتاجي.
③ مبدأ المحافظة على البيئة: ربط التنمية بالموارد + التوعية + حماية التراث الطبيعي.
④ مبدأ إشراك السكان: الاستشارة + تكافؤ الفرص + عدم التركيز الإداري.
تنمية الأرياف اقتصادياً + توفير إطار قانوني + التخفيف من التباين بين المدن والقرى + تنمية مصادر الطاقة.
تنمية المدن اقتصادياً + التخفيف من التباين بينها + التنمية الاجتماعية + محاربة دور الصفيح.
التحكم في السوق العقارية بالمدن + إيجاد حل لمشاكل البنية العقارية بالأرياف.
تشجيع الاستثمار + تحديث البنيات + إيجاد مرتكزات جديدة للتنمية + إعادة انتشار الصناعة.
محو الأمية + محاربة تشغيل الأطفال + تعميم التعليم + تأهيل اليد العاملة + توزيع متكافئ للمؤسسات.
ترشيد استعمال الموارد + إدماج التربية البيئية + صيانة التراث وحمايته.
سبع وحدات جغرافية، لكل منها غاية إعداد خاصة:
| المجال | غاية الإعداد |
|---|---|
| الأقاليم الشمالية والشرقية | تدعيم البعد الأورو-متوسطي + تأهيل المجالات الحدودية |
| المناطق الجبلية | المحافظة على الموارد + تحقيق التضامن المجالي |
| البحر والساحل | تعزيز الانفتاح الخارجي + تدبير الموارد البحرية |
| المناطق الصحراوية | الاندماج الجهوي + تدبير المجالات الهشة |
| المدارات المسقية | كسب رهان الأمن الغذائي + الانفتاح على السوق |
| المناطق البور | الفعالية الاقتصادية + التوازنات المجالية |
| الشبكة الحضرية | تأهيل الحواضر بتنمية شاملة ومندمجة |
إعداد التراب ليس مجرد تخطيط حضري، بل رؤية متكاملة للمجال الوطني.
الوحدة + التنمية + البيئة + المشاركة = المربع الموجِّه.
لكل مجال خصوصيته وغايته، لكنها متكاملة لا منفصلة.
السياسة لم تحقق كل أهدافها، لكنها قاعدة لكل تهيئة لاحقة.
توازن بين المدينة والقرية، بين الجهات، بين الإنسان والبيئة.
الخطأ الأشهر: الخلط بين الاختيارات القطاعية (ماذا نفعل؟) والاختيارات المجالية (أين نفعله؟). الأولى تصف محاور التدخل، والثانية تصف المجالات المستهدفة.
صياغة قوية: «إعداد التراب الوطني هو الجواب الاستراتيجي للدولة المغربية على سؤال التوازن المجالي والتنمية المستدامة».
المفاهيم المفاتيح:
❶ التنمية المستدامة — لا تستنزف الموارد.
❷ التضامن المجالي — الجهات الغنية تدعم الفقيرة.
❸ اللاتمركز الإداري — السلطة قريبة من المواطن.
❹ الجماعات المحلية — الجهات والعمالات والجماعات.